التعب يؤثر بشكل كبير على سلامة القيادة من خلال ثلاثة جوانب مهمة: أولاً، يقلل التعب من القدرة على التركيز، مما يجعل السائق أقل انتباهاً للطريق والمحيط. ثانياً، يضعف الإدراك الحسي، أي قدرة السائق على ملاحظة المعلومات المهمة من البيئة مثل إشارات المرور والمركبات الأخرى. ثالثاً، يؤدي التعب إلى تباطؤ الاستجابات، يعني أن رد فعل السائق على المواقف المفاجئة يكون أبطأ، مما يزيد من احتمالية الحوادث. لذلك، يجب على السائقين أن يتجنبوا القيادة وهم متعبون للحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين على الطريق.