التقليل من السرعة الذاتية يعني أن السائق يبطئ من سرعته عن قصد حفاظًا على السلامة. في الطرق الواسعة والمطورة جيدًا، قد يميل السائقون للقيادة بسرعة أعلى وانطلاق أسرع، لذلك من المهم تقليل السرعة بعد النقطة التي تسمح بها الطرق لتجنب فقدان السيطرة. أما في حالات القيادة لفترة طويلة بسرعة عالية، فإن السائق يحتاج للتهدئة وتقليل السرعة للحفاظ على تركيزه وردود فعله، لأن الإرهاق يزيد مع السرعة والوقت المستمر. بالمقابل، في الطرق الضيقة وغير المستوية يكون السائق عادةً مضطرًا بالفعل للقيادة بسرعة منخفضة بسبب الظروف، لذلك لا يُعتبر هذا موقفًا شائعًا يتطلب تقليل السرعة الذاتية بشكل خاص، بل هو أمر مفروض بسبب الطريق نفسه. لذا، يجب دائماً الانتباه للحالة والطريق للحفاظ على سرعة مناسبة وآمنة.