القيادة بإطارات شتوية في الصيف تؤدي أساسًا إلى نتيجتين مهمتين: زيادة استهلاك الوقود وزيادة اهتراء الإطارات، وهذا يطابق الإجابتين 1 و2 التي اخترتها.
سبب زيادة استهلاك الوقود (1) أن الإطار الشتوي مصنوع من خليط مطاطي أنعم ومصمم ليبقى مرنًا في البرد. في الحر يصبح هذا المطاط أكثر ليونة من اللازم، فيزيد تشوّه الإطار أثناء الدوران وترتفع مقاومة التدحرج، فيحتاج المحرك لطاقة أكبر، وبالتالي يزيد الوقود.
وسبب زيادة اهتراء الإطارات (2) أن النقشة الشتوية فيها شقوق كثيرة ومطاطها أنعم، ومع حرارة الأسفلت في الصيف تتآكل بسرعة أكبر، وقد “تتلطّخ” حواف النقشة وتفقد شكلها، ما يقلّل عمر الإطار بشكل واضح.
أما ثبات القيادة (3) فليس نتيجة “إيجابية” متوقعة في الصيف؛ بالعكس غالبًا تتدهور خصائص التماسك مقارنةً بإطار صيفي، خصوصًا على الطرق الجافة وعند الفرملة القوية أو المنعطفات، لأن الإطار الشتوي ليس مُحسّنًا لدرجات الحرارة العالية. القاعدة العامة: الإطار الشتوي للبرد والثلج، والإطار الصيفي للحر والطرق الجافة/الممطرة الدافئة، لتأخذ أفضل تماسك وأقصر مسافة فرملة وأقل استهلاك.